بيان عمادة المهندسين التونسيين حول الوضع الإنساني في غزة
"غزّة تموت جوعًا تحت أنظار العالم"
تُتابع عمادة المهندسين التونسيين، ببالغ القلق والأسى، ما يتعرّض له الشعب الفلسطيني في قطاع غزّة من تجويع جماعي وقتل ممنهج، يُنفّذ أمام أعين العالم في واحدة من أبشع الجرائم الإنسانية في التاريخ المعاصر.
إن الحصار الوحشي المفروض على المدنيين العزّل – وأغلبهم من النساء والأطفال وكبار السن – واستخدام الجوع كسلاح لتركيع شعب حرّ، يُمثّل انتهاكًا صارخًا لكل القيم الأخلاقية والإنسانية، وخَرقًا فاضحًا للقوانين والمعاهدات الدولية. كما يضع هذا الوضع المجتمع الدولي أمام اختبار أخلاقي حاسم، لا سيما في ظل استمرار الاحتلال في التصدي الوحشي لكل مبادرات فك الحصار، وآخرها اعتراض سفينة "حنظلة" التضامنية.
وأمام هذا الوضع الكارثي، فإن عمادة المهندسين التونسيين:
تُدين بأشد العبارات سياسة التجويع والإبادة الجماعية المرتكبة في حق المدنيين الأبرياء، واستخدام المجاعة كأسلوب حرب همجي يتنافى مع كل الأعراف والقوانين الدولية.
تُعبّر عن قلقها البالغ من التدهور الحاد للوضع الصحي في غزّة، حيث تعمل الطواقم الطبية في ظروف إنسانية كارثية وتحت قصف مستمر، في ظلّ إغلاق المعابر ومنع إدخال المساعدات والمواد الطبية الأساسية.
وعليه، تُطالب عمادة المهندسين التونسيين بـ:
التدخل الدولي العاجل لوقف المجازر ورفع الحصار الجائر على قطاع غزة.
فتح جميع المعابر بشكل فوري ودون قيد أو شرط، والسماح بدخول المساعدات الإنسانية والطبية.
محاسبة مجرمي الحرب أمام المحاكم الدولية المختصة، وعدم إفلاتهم من العقاب.
غزة لا تموت... غزة تقاوم.
عميد المهندسين التونسيين
المهندس محسن الغرسي


Be the First to Comment