خلال أشغال المؤتمر التاسع للاتحاد المهندسين المغاربة عميد المهندسين التونسيين يدعو إلى ضرورة إحياء "الإتحاد المغاربي للمهندسين"

بدعوة من الاتحاد الوطني للمهندسين المغاربة، تُشارك عمادة المهندسين التونسيين، ممثَّلة في العميد المهندس محسن الغرسي وأمين المال المهندس فتحي اليحياوي، في أشغال المؤتمر التاسع للاتحاد المنعقد أيام 23 و24 و25 جانفي 2026، تحت شعار: "ردّ الاعتبار للمهندس المغربي والنهوض بالهندسة الوطنية ضرورة لرفع التحديات التنموية".

ويُعدّ هذا المؤتمر محطةً هامّةً للحوار البنّاء وتبادل الرؤى حول سبل النهوض بقطاع الهندسة، وتعزيز دوره كرافعة أساسية للتنمية الاقتصادية والتكنولوجية والبيئية في بلداننا في ظل التحوّلات المتسارعة والتحديات المشتركة التي تواجه المنطقة.

وخلال مداخلاته، ثمّن عميد المهندسين التونسيين حسن تنظيم المؤتمر وكرم الاستقبال، مؤكّدًا أهمية مثل هذه اللقاءات في توطيد العلاقات المهنية والمؤسسية بين الهياكل الهندسية المغاربية. كما دعا إلى تعزيز التعاون وتبادل الخبرات بين المهندسين التونسيين ونظرائهم المغاربة بما يساهم في تطوير مهنة الهندسة والدفاع عن مكانة المهندس وتعزيز دوره في مسار التنمية.

وفي السياق ذاته، شدّد عميد المهندسين التونسيين على ضرورة إحياء الإتحاد المغاربي للمهندسين باعتباره اليوم خيارًا استراتيجيًا تفرضه التحديات التنموية المشتركة وحاجة الأجيال الشابة من المهندسين إلى فضاء مغاربي موحّد للتعاون والتكوين والابتكار والعمل المشترك.

واعتبر أن تعزيز العلاقات الهندسية المغاربية والعربية يظلّ رافعة حقيقية لبناء مستقبل تنموي مشترك تكون فيه الهندسة أداةً للتكامل والتقدّم ودعامةً أساسية لتحقيق التنمية المستدامة والازدهار في بلداننا.