لقاءات بمهندسي مدنين وقابس وصفاقس
والدعوة متجددة إلى مواصلة العزم
والجهد
على إثر إنتخابه على رأس عمادة
المهندسين التونسيين في دورة جديدة انطلقت إثر الجلسة العامة في جولتها الثانية الملتئمة
يوم 4 جويلية 2009 والتي تتواصل فعالياتها إلى سنة 2012، بدأ العميد غلام دباش في سلسلة
من اللقاءات المباشرة بالهيئات الجهوية حيث كان اللقاء بمهندسي مدنين وقابس وصفاقس ...
بالإضافة إلى أعضاء مجلس التسعين بهذه الجهات وخلال هذه اللقاءات
بالهياكل القاعدية يتواصل الحوار الصريح من أجل مزيد دفع نشاط الهيئات الجهوية وخاصة
في ما يتعلق بتكثيف الإعلام وتطوير الموقع
الإلكتروني للعمادة وجعله فضاء حوار مباشر علاوة على تنظيم عملية الترسيم بالعمادة
وتطويرها في إتجاه تبسيطها لكي يتمكن المهندس الجديد من القيام بعملية الترسيم انطلاقا
من مكان عمله في أي جهة كانت.
كما إستأثرت مسألة تطوير العمل الإجتماعي والثقافي باهتمام
الهياكل القاعدية، ونشير في هذا الصدد إلى أن العمادة قد عقدت اتفاقية مع شركة سياحية
يتمكن بمقتضاها كل مهندس التمتع بإنخفاض مهم عند الإقامة بنزل هذه المؤسسة السياحية
الكائنة على شواطئ الحمامات.
كما كانت هذه اللقاءات فرصة لبلورة البرنامج المستقبلي للعمادة
والذي سيعرض عند إنعقاد أول مجلس وطني خلال هذه الدورة الجديدة وفي نفس الإطار كان
الإجماع على تثمين الاجراءات الرئاسية المتخذة مؤخرا لفائدة المهندسين والمتمثلة بالخصوص
في تحسين الوضع المادي لمهندسي الوظيفة العمومية بإسنادهم منحة خصوصية والتي من المؤمل
أن تنسحب على مختلف الأصناف الهندسية حيث تسعى العمادة على تعميمها لتشمل مهندسي المؤسسات
التابعة للدولة وكذلك إكبار القاعدة الهندسية لإهتمام سيادة رئيس الجمهورية بتطوير
منظومة التكوين الهندسي حيث تحرص العمادة على القيام بما يتعين لإنجاح ما أقره سيادة
الرئيس في مجال جودة التكوين الهندسي وذلك بإدراج منظومة الإشهاد.
هذه أبرز العناصر الأساسية التي أثيرت خلال باكورة اللقاءات
الجهوية والقطاعية والتي برز من خلالها مدى إرتياح الهياكل القاعدية بأداء عمل العمادة
والدعوة المتجددة إلى مواصلة الجهد والعزم الراسخ لخدمة الأسرة الهندسية. |
|
آخر تحديث ( 17 / 01 / 2010 )
|