يسعى مجلس العمادة من خلال المهام الموكولة إليه إلى تفعيل الدور الأساسي
الذي يتعين على تجسيده خدمة للمهنة وللأسرة الهندسية سواء على مستوى تكوين
المهندسين وإندماجهم في سوق الشغل أو على مستوى الدفاع على الحقوق المعنوية
والمادية للمهنة وفي هذا الإطار وإثر القرارات الرائدة التي إتخذها سيادة الرئيس زين
العابدين بن علي من أجل تعزيز قدرات بلادنا من الإطارات الهندسية للترفيع من
عدد الخرجين إلى 7000 مهندس في أفاق سنة 2012 تولى العميد الإتصال بمصالح وزارة
التعليم العالي والبحث العلمي والتكنولوجيا لإشراك العمادة في الإجراءات التي
ستتخذها الوزارة لتحقيق ما أقره سيادة الرئيس ولقد تم الإتفاق على أن يتم عقد جلسة
بداية من السنة المقبلة مع السيد وزير التعليم العالي والبحث العلمي والتكنولوجيا
يحضرها أعضاء مجلس العمادة للتشاور حول الإجراءات التي يتعين إتخاذها قصد تحقيق
الجودة المرجوة في التكوين كما أكد على ذلك سيادة رئيس الجمهورية.
لقد وقع إعداد برنامج العمادة للمدة النيابية 2009-2012 إنطلاقا
مما أعدته اللجان القارة من مقترحات وآعتبارا لما صدر من توصيات عن الجلسات العامة
لتجديد الهيئات القطاعية والجهوية وما تمخضت عنه الجلسة العامة العاشرة لكبار الناخبين
من توجهات وأخذا بالإعتبار لما تقدّم به أعضاء مجلس العمادة من ملاحظات.
تولى العميد الإشراف على لقاء
متميز بمهندسات الجهة وهو لقاء فريد من نوعه حيث لم يسبق للعمادة تنظيم لقاء من هذا
القبيل والذي نظمته الهيئة الجهوية بصفاقس في إطار
في إطار الإتصال المباشر بالهيئات
الجهوية إلتقى العميد غلام دباش بالهيئة الجهوية بزغوان مصحوبا بعضوي مجلس العمادة
المهندس علي حمدي والمهندس حسن الشورابي ولقد سبق هذا اللقاء إنعقاد جلسة متميزة مع
السيد كمال اللباسي والي زغوان حيث أثيرت معه عديد المواضيع المتعلقة بتطلعات مهندسي
الجهة وخاصة فيما يتعلق بتيسير نشاط الهيئة الجهوية من خلال تمكينها من مقر وإشراكها
في المسائل التي تتصل بالنشاط الهندسي .