مجلس عمادة المهندسين يُحذّر من الأزمة الإقتصادية والإجتماعيةالمُفزعة التي تمر بها البلاد ويدعو الجميع لتحمل مسؤولياتهم التاريخية

بيان عمادة المهندسين

إن مجلس عمادة المهندسين التونسيين المنعقد يوم السبت 18 جويلية 2020، وبعد تدارس الوضع الذي تمر به البلاد من أزمة اقتصادية واجتماعية مفزعة وغير مسبوقة على جميع المستويات، تعمقت بتداعيات جائحة الكورونا، ونظرا لما تشهده الساحة السياسية من احتقان وتراجع منسوب الثقة بين مختلف المكونات السياسية للبلاد الى حد أصبح ينذر بتقويض كيان الدولة واستقلالها وسيادتها.

وإيمانا منه بالواجب الوطني والأخلاقي نحو الشعب ونحو منظوريه وإيمانا منه بالإمكانيات والكفاءات الوطنية بصفة عامة والهندسية بصفة خاصة لإيجاد الحلول المناسبة والقادرة على إنقاذ البلاد من المخاطر التي تتهددها،

فإنه :

  • يدعو كافة المكونات السياسية لتغليب المصلحة الوطنية وتأجيل خلافاتها البينية واعتماد لغة العقل والحوار البناء قصد إيجاد الحلول لتجاوز هذه الأزمة العميقة والخطيرة استجابة لمشاغل وانتظارات شعبنا من حيث مقومات العيش الكريم و أمن و مناعة الوطن. 
  • يدعو كافة المنظمات الوطنية والهيئات المهنية الى الانخراط في المجهود الوطني لإيجاد  الحلول اللازمة  والعمل على توفير المناخ الإيجابي للعبور بالبلاد الى برّ الأمان والانكباب على رفع التحديات الاقتصادية والاجتماعية استجابة لمطالب شعبنا وحماية لوطننا مما يتهدده من مخاطر.  
  • يدعو رئيس الجمهورية رمز الوحدة الوطنية واستقرار البلاد للمبادرة بدعوة المكونات السياسية  بمشاركة المنظمات الوطنية والهيئات المهنية للعمل في إطار كل ما يوحد التونسيين من أجل تجاوز هذه الأزمة العميقة لإنقاذ الوطن قبل فوات الأوان. 

وفي الختام فإن مجلس عمادة المهندسين التونسيين يدعو كافة الشركاء في الوطن لتحمل مسؤولياتهم التاريخية  أمام الله و الشعب و ضمائرهم و نكران الذات لما فيه مصلحة البلاد والعباد.  

عاشت تونس حرة مستقلة

عميد المهندسين التونسيين

  المهندس كمال سحنون

للنشر