فرع مهندسي الشركة التونسية للكهرباء و الغاز يوجه رسالة إلى المسؤولين بالبلاد والرأي العام : الوضع اصبح خطيرا

بيــان

 “يكرم المهندس ولا يهان”

يهم فرع مهندسي الشركة التونسية للكهرباء والغاز أن يعلم المسؤولين في البلاد والرأي العام بما يلي:

  • أنه مع تنامي الطلب على الكهرباء، جراء إرتفاع درجات الحرارة المتزامن مع بداية فترات ذروة الاستهلاك فإن هامش السلامة الطاقية الإحتياطية أصبح ضئيلا مما يجعلنا غير قادرين على مجابهة أي طارئ؛
  • أنه نضرا لعدم جاهزية ما يفوق 35% من قدرة الإنتاج الجملية للبلاد التونسية يجعل شبكة الكهرباء تشهد حالة خطيرة وغير مسبوقة من عدم الإستقرار؛
  • أن شبكة نقل الكهرباء التونسية، في ظل عدم التوازن في الإنتاج بين الجهات وعدم إتمام برامج الصيانة التحضيرية للذروة الصيفية لهذه السنة ستشهد بالضرورة أعطابا فنية تحول دون التوزيع المحكم للطاقة المنتجة، مما قد يؤدي، لا قدر الله، إلى تواتر انقطاعات الكهرباء على مناطق عدة ولفترات طويلة.

وعليه فإننا ندعو جميع المسؤولين عن المنشآت والمرافق الحيوية في البلاد إلى إتخاذ كل الإجراءات الإحترازية اللازمة من صيانة وتفقد لجاهزية معدات السلامة، من مولدات إحطياطية وغيرها، تحسبا لأي طارئ يمس من إستمرارية عملية التزود بالكهرباء.

كما نحمل الحكومة مسؤولية ما آلت إليه الأمور جراء عدم إلتزامها بتعهداتها وإستهتارها بحقوق ودور المهندسين، ودفعها بالوضع إلى التأزم غير مبالية بما قد ينجر عنه من عواقب وخيمة. هذا رغم ما توفر لديها من معلومات مؤكدة عن خطورة الوضع، دون أن تحرك ساكنا، في مشهد لم نعهد له مثيلا.

وفي الأخير، وأمام الحالة الدقيقة والخطيرة التي يمر بها هذا المرفق الرئيسي والحيوي، ندعو كافة العقلاء في الدولة، كل من موقعه، لتغليب مصلحة الوطن والتدخل لحلحلة ملف إضراب مهندسي القطاع العام لتجنب تواصل تداعياته التي كنا ولا زلنا نحذر منها.

عاشت تونس، عاشت الشركة التونسية للكهرباء والغاز مرفقا عاما وعاش المهندسون التونسيون بُناة لهذا الوطن.

للنشر