عميد المهندسين: نسبة التأطير الهندسي في تونس أقل من المتوسط وارتفاع نسبة البطالة في صفوفهم يعود لعدم مطابقة التكوين الهندسي لحاجيات البلاد الاقتصادية

نظمت عمادة المهندسين التونسيين يوم الأحد 18 أكتوبر 2020 ملتقى عبر تقنية ZOOM  بعنوان” المهندس مستثمر ناجح”   وذلك بإشراف المهندس كمال سحنون عميد المهندسين

وقد أدار الحوار المهندس محمد أمين قريشي رئيس مكتب الاعلام والتواصل.

وفي كلمة الإفتتاحقدم عميد المهندسين لمحة عن  العمادة بوصفها هيئة مهنية تعنى بتنظيم وحماية وتطوير المهنة من خلال صلاحيات منحتها لها الدولة مذكرا في ذات السياق بأن من الشروط الأساسية لممارسة مهنة الهندسة في تونس الترسيم في الجدول الوطني لعمادة المهندسين.

و كشف عميد المهندسين  أن عدد المهندسين في تونس يبلغ 80 ألف مهندس بمعدل 8 آلاف مهندس يتخرج سنويا من 58 مؤسسة تعليم هندسي 30 عمومية و28 خاصة مشيرا إلىوجود عدد قليل من المهندسين المتحصلين على شهادة الهندسة من جامعات أجنبية .

كما أكد أن مستوى التأطير الهندسي في تونس تحت المتوسط حيث يبلغ 1.3 بالمائة في حين أن نسبة التأطير في فرنسا تعال الضعف بنسبة 2.3 بالمائة، مفنّدًا الإعتقاد الخاطئ بأن إرتفاع نسبة البطالة في صفوف المهندسين ناتج عن ارتفاع عددهم، موضحا في ذات السياق أن ارتفاع نسبة البطالة تعود بالأساس إلى توزيع الشهائد على الاختصاصات اي مطابقة التكوين الهندسي لحاجيات البلاد الاقتصادية.

وأعتبر عميد المهندسين أن مستوى تأجير المهندس التونسي  يبقى ضعيف فهو اقل ب4 مرات من أجر المهندس المغربي وأقل بمرتين من أجر المهندس الأردني معتبرا أن هذا  دليل على أن الدولة التونسية غير واعية بقيمة الهندسة وتأثيرها على الاقتصاد التونسي.

كما قدم لمحة عن الثلاثة مشاريع الكبرى التي عمل عليها مجلس العمادة منذ 2016 من أجل مزيد إضفاء النجاعة على عمل العمادة لافتا إلى انه من بين أهم هذه المشاريع احداث مشروع قانون أساسي جديد منظم للمهنة  وهو في مراحله الاخيرة مشيرا إلى أن أهم الأفكار التي أتى بها مشروع القانون تم تنزيلها في النظام الداخلي.

للنشر