عميد المهندسين: رفع التحديات في القطاع الفلاحي وتحقيق الأمن الغذائي لن يكون إلا بشراكة مثمرة بين المهندس والفلاح

شاركت عمادة المهندسين التونسيين ممثلة في العميد المهندس أسامة الخريجي في إفتتاح أشغال المؤتمر العادي للاتحاد المغاربي وشمال إفريقيا للفلاحين، الذي إنتظم اليوم الخميس 12 جويلية 2018 بأحد النزل بالضاحية الشمالية للعاصمة، تحت إشراف وزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري، ويتواصل إلى يوم غد الجمعة.

وفي كلمته أكّد عميد المهندسين على أهمية العلاقة بين المهندس الفلاحي والمزارع الفلاحي نظرا للعمل المتواصل بينهما في جميع مراحل عملية الانتاج.

وإعتبر المهندس أسامة الخريجي ان رفع التحديات في القطاع الفلاحي وتحقيق الأمن الغذائي لن يكون إلا بشراكة مثمرة بين المهندس والفلاح.

كما أكّد على انفتاح عمادة المهندسين على جميع المنظمات والعلاقات المهنية للفلاحين في إطار التوصيات التي قدمها إتحاد المهندسين الزراعيين في الغرض بتعميق العلاقات مع الهياكل المهتمة بالفلاحين، مذكرا بالاتفاقية الاطارية التي وقعتها العمادة مع الإتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري والتي تهدف إلى البحث عن إستراتيجية مشتركة لتطوير وتحديث القطاع الفلاحي و تحسين جودة المنتجات الفلاحية من خلال توسيع عملية إرشاد الفلاحين وتيسيرها، وكذلك الرفع من نسبة التأطير على مستوى المستغلات الفلاحية وتشجيع الشباب والطلبة على الدراسة والاستثمار في القطاع الفلاحي حسب الطرق العلمية الى جانب إحداث برامج ومشاريع مشتركة في المجال.

هذا ومن المنتظر أن يتم، خلال فعاليات المؤتمر العادي للاتحاد المغاربي وشمال إفريقيا للفلاحين، انتخاب رئيس جديد للاتحاد خلفا للجزائري محمد العليوي الذي تسلم رئاسة الاتحاد منذ سنة 2013 لمدة نيابية تنتهي قانونيا سنة 2018.

كما سيتم مناقشة أهم التحديات والصعوبات التي تواجه الفلاحة المغاربية وضبط مخطط استراتيجي جديد للاتحاد يضمن تطوير أدائه ويؤهله إلى أن يكون قوة تفاوض ودفاع عن مصالح منظوريه ضمن محيط دولي تتحكم فيه التكتلات الكبرى.

وللإشارة يضم إتحاد المغاربي وشمال إفريقيا للفلاحين في عضويته سبعة بلدان وهي: تونس و الجزائر و موريتانيا و المغرب و ليبيا و مصر والسودان.

 

للنشر