عميد المهندسين التونسيين: “لا إزدهار لوطننا العربي دون سياسة فلاحية متكاملة بين أقطاره”

تتواصل بمدينة الحمامات فعاليات الدورة 42 للمؤتمر العام لاتحاد المهندسين الزراعيين العرب التي تتزامن مع الدورة 83 للمكتب التنفيذي والمؤتمر الفني الدوري الحادي والعشرون وتشرف على تنظيمها عمادة المهندسين التونسيين بصفتها الرئيس الحالي للإتحاد أيام 10، 11 و12 ماي 2017.

وقد افتتحت التظاهرة يوم امس بندوة فنية علمية تحت عنوان “التطوير والابتكار الهندسي في المجال الزراعي وأهميته في تحقيق الأمن الغذائي العربي” بحضور كل من كاتب الدولة المكلف بالبحث العلمي السيد خليل العميري وكاتب الدولة المكلف بالانتاج الفلاحي السيد عمر الباهي إلى عدد من الشخصيات الوطنية وأعضاء مجلس النواب بالإضافة إلى الوفود العربية المشاركة.

المهندس اسامة الخريجي عميد المهندسين ورئيس اتحاد المهندسين الزراعيين العرب رحب في كلمة الافتتاح بضيوف المؤتمر من تونس ومن سائر البلدان العربية، مؤكدا ان “إتحاد المهندسين الزراعيين العرب ما انفك يكون مظلة حاضنة لمختلف النخب الهندسية من منتسبي الهيئات الزراعية العربية يتم فيه تبادل الخبرات والتجارب في المجالات العلمية والتنظيمية والمهنية”، معبرا في ذات السياق عن أمله في ان تكون هذه الدورة فرصة لتطوير الاتحاد وتحقيق اهدافه وفي مقدمتها الرفع من شان مهنة المهندسة الزراعية والارتقاء بمستواها العلمي لتفي بمتطلبات التنمية.

وإعتر عميد المهندسين التونسيين أن لا إزدهار لوطننا العربي دون تأمين إحتياجاته من الغذاء وذلك لن يكون الا عن طريق سياسة فلاحية متكاملة بين الاقطار العربية قائمة على التجديد التكنولوجي ويكون فيها المهندس الزراعي في طليعة القوى المنخرطة في بلورتها وتنفيذها.

كما أشار المهندس أسامة الخريجي إلى ان البحث العلمي في الدول العربية يعاني من شح في الانفاق مضيفا: “ان احصائيات اليونسكو لسنة 2012 تفيد أن نسبة انفاق الدول العربية مجتمعة على البحث العلمي يعادل نسبة 0.3 من الناتج القومي وهو ما ينعكس سلبا على المنتجات العلمية العربية من ورقات علمية وبراءات اختراع، مجددا أمله في ان يكون المؤتمر فرصة لتسليط الضوء على هذه المسالة المهمة.

وقد تخللت الندوة مجموعة من المداخلات العلمية استعرض خلالها عدد من المهندسين المبتكرين من تونس ومن الدول العربية آخر الابتكارات في المجال الفلاحي في العالم العربي.

للنشر