تعطّل عملية الصيانة على مستوى محطة إنتاج الكهرباء “سوسة د” عمادة المهندسين تسمح بصفة وقتية لسبعة مهندسين بإستئناف عملهم

تونس في 11 ماي 2021

بـــــــيـــــــــــــــــــــــــــــــــــان

# يُكرم المهندس ولا يُهان

في إطار عملية الصيانة الكبرى الجارية على مستوى محطة إنتاج الكهرباء “سوسة د” من قبل الشركة الإيطالية “أنسالدو Ansaldo” التي تعطلت بتاريخ 04 ماي 2021 بسبب اضراب المهندسين نتيجة تراجع الحكومة عن تعهداتها للمرّة الثانية،

ونظرا لأهمية المحطّة حيث تُعدّ من أكبر محطّات إنتاج الكهرباء في تونس لتأمينها 15% من الإنتاج الوطني للكهرباء، وتقديرا منا للمصلحة الوطنية، وتبعا لوجود أطراف أجنبية في هذه الأشغال، وحتى نتفادى إعطاء صورة سيئة لوطننا وللمستثمر الأجنبي،

ونظرا لعدم وعي الحكومة بمخاطر تداعيات عدم القيام بهذه الصيانة في آجالها على الاقتصاد الوطني وعلى ديمومة استمرار إنتاج تيار الكهرباء،

قرر مجلس عمادة المهندسين السماح بصفة وقتية لسبع مهندسين من الفريق المكلف بمتابعة أشغال الصيانة بإستئناف عملهم والقيام بالحد الأدنى من هذه المهمّة التي ستدوم حوالي شهر ونصف إبتداء من تاريخ 11 ماي 2021.

كما نذكر الحكومة بأن عدم إستئناف الصيانة، سينجر عنه جملة من التداعيات الوخيمة التي لا يُمكن تلافيها، أهمّها سلامة المحطة وقدرتها على الإنتاج ممّا سيترتّب عنه انقطاع تيار الكهرباء ببعض الولايات خلال الصائفة المقبلة، وخسارة ما قيمته 115 مليون دينار مصاريف تعطل الصيانة، وإمكانية خسارة إستثمار وطني بقيمة 650 مليون دينار، ضُخّت من أموال المجموعة الوطنية أغلبها من العملة الصعبة.

وعليه، وتماشيا مع مبادرة عمادة المهندسين، ندعو الحكومة الى التفاعل الإيجابي مع المطالب المشروعة للمهندسين وتغليب المصلحة الوطنية والإحتكام إلى صوت الحكمة عبر إلتزامها بتنفيذ تعهداتها وتطبيق محضر إتفاق 16 فيفري 2021.

كما نسجل أن إضراب مهندسي المؤسسات والمنشاَت العمومية لا يزال متواصلا بجميع القطاعات إلى حين تنزيل المنحة الخصوصية لجميع المؤسسات دون إستثناء، كما ندعو الحكومة إلى الكف عن إستعمال أساليب الهرسلة والترهيب، مشددين على أن كل تصعيد سيزيد من تعميق الأزمة.  # عاش المهندس أمل تونس.

للنشر