ترجّل م.عبد الستار حسني وبقيت أحلامه أمانة للأجيال القادمة

توفي المهندس عبد الستار حسني كاتب عام عمادة المهندسين التونسيين يوم الجمعة 08 نوفمبر 2019 بعد تعرضه لجلطة دماغية حادة. والفقيد من مواليد غرّة فيفري 1959 متحصل على شهادة مهندس إختصاص كهرباء من المعهد الصناعي الأعلى ببروكسل سنة 1983 صاحب مكتب دراسات هندسية متزوج وأب لثلاثة أبناء.

لقد رحل الرجل وفي خاطره احلام أراد تحقيقها، فارقنا وفي قلبه بعض الأسى على حال هذا الوطن الذي عشقه بكل تفاصيله وتشبع بتاريخه العريق ناسجا منه قصصًا وعبرًا مدهشة تشد كل مستمع لها. إنّنا لا نرثي اليوم رجلا عاديا بل كفاءة وطنية متميزة وإنسانا بكل ما تحتويه الكلمة من معاني يشهد كل من عرفه من قريب أو من بعيد بدماثة اخلاقه وتواضعه وحبه للعمل.

رجل تعفف عن الظهور في الصفوف الأولى وإختار أن يكون بطل الكواليس لقد كان مؤمنا بأن   المهندس هو عماد التنمية وهو الأجدر بأن يكون صاحب القرار في البلاد “فالمهندس صانع الثروة وصانع المؤسسات ولا ينتظر من أحد أن يمن عليه بموطن شغل”هذه الرسالة التي كان يردّدها على مسامع كافة زملائه خاصّة الشباب منهم الذين كان يدعوهم دائما إلى تسلم المشعل في الدفاع عن المهنة وإعلاء شأنها.

لقد عمل منذ توليه الكتابة العامة لعمادة المهندسين سنة 2015 على تغيير الصورة النمطية للعمادة وعلى اعادة التأسيس لمنظمة مهنية قوية وفاعلة في الساحة الوطنية وقد كان له دور هام في كافة المشاريع التي عمل عليها مجلس العمادة على رأسها مشروع القانون الأساسي الجديد المنظم لمهن المهندس.

للنشر