المهندس بلال سحنون: بورصة تونس تعكف على إنهاء مشروع بورصة رقمية مخصصة للشركات الناشئة المعتمدة

كشف المدير العام لبورصة الاوراق المالية بتونس المهندس بلال سحنون، ان البورصة تعكف على انهاء مشروع تتعاون فيه مع الوكالة الالمانية للتعاون الدولي، لاطلاق بورصة رقمية مخصصة للشركات الناشئة الحاصلة على علامة معتمدة.

واضاف سحنون في تصريح لوكالة تون إفريقيا للأنباء (وات) ان هذا المشروع الذي انطلق التفكير فيه مطلع سنة 2020 سيسهم في استغلال التقنيات الجديدة على غرار تكنولوجيا بلوك تشين او سلسلة الكتل.

وتعرف تقنية بلوك تشين او سلسلة الكتل على انها البيانات الّتي يتم تخزينها والحفاظ عليها من خلال شبكة لا مركزية من أجهزة الحاسوب وتتميز بانها تقنية موثوقة وآمنة.

وقال سحنون :” من خلال مشروع البورصة الرقمية فان بورصة الاوراق المالية بتونس تبحث عن المساهمة في تطوير انشطة المؤسسات الناشئة و اندماجها في النسيج الاقتصادي ودورها في تقديم الحلول لمشاكل التمويل بما يمكن من مساعدتها على تحقيق هدفها المتمثل في خلق القيمة المضافة و توفير الوظائف”.

واكد المسؤول ان بورصة تونس تطمح الى انجاح فكرة المشروع الرقمي المخصص للمؤسسات الناشئة ليكون مرجعا من خلال استهداف باعثين مجددين وموجه الى مستثمرين أكفاء يبحثون عن النجاعة.

واضاف، في ذات السياق، ان بورصة تونس ستقوم باستخدام التقنيات المجددة في عملها ودعم دورها في النظام المالي التونسي واقتصاد البلاد بشكل عام .

ولفت سحنون الى ان الادراج ضمن بورصة المؤسسات الناشئة يمكن ان يكون كذلك افضل وسيلة للاشهار والاتصال حول النموذج المعتمد على المستويين المحلي وكذلك الدولي.

واضاف ان هذه البورصة ستساعد المؤسسات الناشئة على تنفيذ عملية ثانية او ثالثة لتعبئة الموارد الضرورية من السوق لدعم انشطة هذه الشركات ورفع قيمة اسهمها في وقت لاحق عند التفكير في التفويت في جزء او في كل مساهمات المسثمرين المنشئين للمؤسسة في ظل سوق شفافة ومؤطرة.

ولاحظ سحنون ان اطلاق بورصة رقمية للتداول مخصصة للمؤسسات الناشئة عبر تقنية بلوك تشين مشروع ينفذ على 4 مراحل وقد انطلق من خلال عملية تقييم عملياتي يليه تنظيم ورشات مع الفاعلين والمتدخلين لضبط الحاجيات والاوليات.

واشار الى ان المرحلة الثالثة من المشروع تتعلق بضبط المصطلحات المرجعية في حين تتمثل المرحلة الرابعة والاخيرة في تركيز المشروع على ارض الواقع.

وحققت 248 مؤسسة ناشئة معتمدة في تونس ، إجمالي رقم اعمال في حدود 66 مليون دينار خلال سنة 2019 تعود 72 بالمائة منه الى السوق للمحلية وفق” ستارت آب أكت ” حول نشاط المؤسسات الناشئة في تونس 2019-2020 .

ووظفت هذه الشركات زهاء 2800 شخص الى حدود شهر افريل 2020 من بينهم مؤسسون واصحاب افكار اي بمعدل 11 موظفا لكل شركة علما وان الحكومة التونسية ارست خلال السنوات الاخيرة الجوانب التشريعية لعمل المؤسسات الناشئة واليات تمويلها .

وللإشارة فقد كانت عمادة المهندسين التونسيين من بين الأصوات المنادية بتقنين قطاع المؤسسات الناشئة وتشجيعها على الإندماج في النسيج الإقتصادي لما لها من دور فاعل في تفجير الطاقات الشبابية المبدعة في مختلف المجالات والذي يمكن من الرفع في نسبة النمو ويساهم في توفير مواطن شغل.

كما عملت العمادة خلال الفترة المنقضية على دعم المهندسين الشبان في هذا المجال من خلال تكوين في مجال إدارة الأعمال وقد كان المهندس بلال سحنون ضيف منتدى عبد الستار للمحاضرات العلمية لتقديم تجربته في المجال.

للنشر

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *