الملتقى الثاني للهيئة الدولية للدفاع عن النقابيين والمهنيين الفلسطينيين: إجماع على ضرورة رصّ الصفوف لمواجهة “صفقة القرن”

شارك المهندس كمال سحنون نائب عميد المهندسين التونسيين في الملتقى الثاني الهيئة الدولية للدفاع عن النقابيين والمهنيين الفلسطينيين الذي انعقد يومي 26 و27 أفريل 2019 بمدينة كوبنهاجن الدنماركية تحت عنوان “حقوق المهني الفلسطيني= عودة وصمود” ضمن فعاليات ملتقى فلسطينيي أوروبا في دورته السابعة عشر.

واستعرض الحضور إنجازات عام كامل من عمل الهيئة وزياراتها للمسؤولين الرسميين والنقابيين وجولاتها الميدانية في المخيمات الفلسطينية واطلعوا على مستجدات وتطورات أوضاع النقابيين والمهنيين الفلسطينيين من خلال تقارير رصدت ذلك في غزة والضفة الغربية والقدس ولبنان وسورية والأردن .

وصادق الحضور على انضمام أعضاء جدد للهيئة انسجاماً مع رؤيتها في توسيع العضوية وحشد أكبر عدد ممكن من الاتحادات والنقابات العربية والدولية للدفاع عن النقابيين والمهنيين الفلسطينيين في كل أنحاء العالم.كما ناقش الحضور خطة عمل الهيئة للعام القادم وتم إقرارها بعد الأخذ بالتعديلات والملاحظات .وقرر المجتمعون مواصلة العمل والسعي الدؤوب لرفع المعاناة عن النقابيين والمهنيين الفلسطينيين وتحصيل حقوقهم المدنية والاجتماعية والاقتصادية وفقاً للقوانين والقرارات ذات الاختصاص.

واتفقوا على دورية انعقاد اجتماع مجلس الهيئة الدولية للدفاع عن النقابيين والمهنيين الفلسطينيين وتثبيت الفلسفة التي أُسست من أجلها الهيئة وذلك من خلال:

  • توسيع نطاق النقابات العربية والدولية المنضوية في الهيئة عبر إشراك نقابات عربية وأوروبية وإفريقية جديدة والانفتاح على مختلف الأطر تخصصياً وجغرافياً.
  • تنفيذ زيارات الهيئة الدولية للدفاع عن النقابيين والمهنيين الفلسطينين وفي مقدمتها

 زيارة إلى الأردن بطابع رسمي ونقابي وميداني . وزيارة إلى تونس بالتعاون مع عمادة المهندسين التونسيين وإتحاد الفلاحة والصيد البحري. وزيارة وفد من الهيئة الدولية للدفاع عن النقابيين والمهنيين الفلسطينيين إلى الكويت.

كما أكد جميع الحضور على ضرورة مواجهة التحديات الخطيرة المتمثلة في صفقة القرن  ومحاولات شطب حق العودة وقضية اللاجئين و إعادة طرح مشاريع التوطين والوطن البديل بما يشكل تهديد حقيقي للقضية الفلسطينية برمتها ما يستدعي رص الصفوف وتوحيد الجهود الوطنية والعربية بهذا الصدد .

وخلص الحضور إلى التأكيد على الآتي :

1) رفع مستوى النقابيين والمهنيين الفلسطينيين حقوقياً ، وتسليط الضوء على مشاكلهم في مختلف أماكن تواجدهم.

2) تشكيل لجان عمل للهيئة في مختلف أماكن تواجد الشعب الفلسطيني وفق الأنظمة والقانونين المرعية.

3) عقد المؤتمرات والندوات والورش والمحاضرات القانونية لمواكبة أوضاع النقابيين والمهنيين الفلسطينيين .

4) إصدار الكتب والدراسات والنشرات والمطبوعات الحقوقية التي تبرز معاناة النقابيين والمهنيين الفلسطينيين وتسليط الضوء على أوضاعهم .

5) عقد الدورات التدريبية و التثقيفية للنقابيين والمهنيين الفلسطينيين .

6) توقيع البروتوكولات والاتفاقيات مع المحامين والمؤسسات الحقوقية للدفاع عن حقوق النقابيين والمهنيين الفلسطينيين.

7) إبراز الشخصيات النقابية والمهنية الفلسطينية وتعزيز دورهم في مجتمعاتهم .

8) توطيد العلاقات بين النقابيين والمهنيين الفلسطينيين وأقرانهم من النقابيين العرب والأجانب .

9) دعم المشاريع التي تخدم النقابيين والمهنيين الفلسطينيين حيثما كان ذلك ممكناً.

10) إ طلاق حملات قانونية وحقوقية واعلامية وتوقيع عرائض وتشكيل لوبيات ضاغطة لتحصيل حقوق النقابيين والمهنيين الفلسطينيين.

وللتذكير فقد تم الإعلان عن تأسيس الهيئة الدولية للدفاع عن النقابيين والمهنيين الفلسطينيين خلال فعاليات ملتقى ميلانو النقابي الذي نظمه التجمع الدولي للمؤسسات والروابط المهنية الفلسطينية واستضافته مدينة ميلانو الإيطالية على هامش مؤتمر فلسطينيي أوروبا السادس عشر يوم 29 أفريل  2018 وتم تعيين المهندس أسامة الخريجي عميد المهندسين التونسيين رئيسا لها والسيد عبد الكريم بوجناح الامين العام للنقابة الوطنية لعمال التربية الجزائرية نائب الرئيس.

للنشر