البحث العلمي في تونس: القوانين تكبّل عقول الشباب!

لماذا لا تعوّل بلادنا على البحث العلمي والابتكار؟ لماذا تُجبر الدولة شبابها على المغادرة نتيجة قوانين وإجراءات أكل عليها الزمن وشرب وعقول متحجرة ترفض التقدم والتجديد ، رغم أن ما حصل هو تطبيق لقانون موجود منذ سنة 1995 وأنه ليست المرّة الأولى ولا الأخيرة التي يطبق فيها هذا الإجراء لكن لماذا لا يتم النظر في هذا القانون وفي غيره من القوانين التي تكبّل الشباب وتمنعهم من حقهم في الإنطلاق والإبداع والنهوض بهذه البلاد التي تزخر بكفاءات تضطر سنويا للهجرة خارجها بحثًا عن حياة أفضل في مجتمعات تُقدر العلم وتدفع لأجله الغالي والنفيس؟

هل لأمّة أن تنهض وترتقي دون بحث علمي طبعا لا ! إذا إلى متى سيبقى البحث العلمي اَخر إهتمامات مسؤولي هذه البلاد بتخصيص ميزانية ضئيلة وبإمكانيات لوجستية محدودة له؟

كل هذه التساؤلات طرحها طالب الهندسة محمد أمين الفطناسي خلال إستقباله في دار المهندس بتونس من قبل المهندس محمد الببّة أمين المال والمهندس محمد امين القريشي رئيس مكتب الاعلام والاتصال وذلك في متابعة للحادثة التي تعرض لها الفطناسي يوم 22 سبتمبر 2019 والمتمثلة في ايقافه والتحقيق معه من قبل قوات الأمن في مطار  تونس قرطاج الدولي بسبب حمله لطائرتين دون طيار “درون” استعملهما في مشروع تخرجه والمتمثل في ابتكاره لطائرة صغيرة مسيرة قادرة على رصد الشقوق والعيوب التقنية في القناطر و الجسور و مختلف الانشاءات العالية.

للنشر