الأستاذ رمزي المعالج: تونس لديها الكفاءات الطبية والهندسية التي تمكنها من الريادة في مجال الطب النانوي

وسط حضور لافت لعلماء ومهندسين من تونس ومن العالم احتضنت كلية الطب بصفاقس أيام 29 و30 و31 أكتوبر 2019 فعاليات المؤتمر الدولي الرابع حول “العلوم الهندسية للبيولوجيا والطب  ESBM’19 تحت شعار “الطب النووي.. طب المستقبل”.

وفي تصريح إعلامي لمكتب الإعلام والإتصال بعمادة المهندسين، أكدّ الأستاذ الجامعي بكلية العلوم بصفاقس رمزي المعالج رئيس المؤتمر ورئيس الجمعية التونسية للباحثين الجامعيين أن الهندسة البيولوجية وهندسة المواد والهندسة الإعلامية .. لها دور كبير في تطور المجال الطبي والبيولوجيا مشيرا إلى أهمية المشاركة الهندسية التونسية والعالمية في المؤتمر من ممثلين عن المدرسة الوطنية للمهندسين بصفاقس والمدرسة الوطنية للمهندسين بسوسة  والمعهد الوطني للعلوم التطبيقية والتكنولوجيا بسوسةISSAT و معهد باستور إضافة إلى المشاركة الهامة لوفد عن جامعة Chemnitz الألمانية بقيادة الاستاذة الباحثة الفة كانون.

وكشف الاستاذ المعالج أن علم الطب النانوي سيحدث ثورة في مجال الطب عبر ايجاد وسائل متطورة للتشخيص الدقيق وكذلك معالجة الامراض المستعصية بواسطة مركبات نانوية عالية الفاعلية كمركبات الذهب والفضة ومعادن اخرى مؤكّدا أن تونس لديها من الكفاءات الطبية والهندسية التي تمكنها من الريادة في هذا المجال الواعد الذي تتنافس لاكتساحه الدول الكبرى في العالم لما له من جدوى ومردودية إقتصادية وعلمية واجتماعية عالية.

كما بيّن الاستاذ رمزي المعالج أن الهدف الأول للمؤتمر الدولي الرابع حول “العلوم الهندسية للبيولوجيا والطب” هو إبراز الكفاءات الوطنية ولفت نظر أصحاب القرار والباحثيين لتوجيه الإهتمام نحو مجال الطب النانوي وايلائه الاهمية من حيث البرامج والتمويل.

وللإشارة فإن المؤتمر شهد مشاركة نحو 200  باحث من تونس وعدة دول كالولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا وسويسرا وروسيا والصين وخبراء دوليين وباحثين من عدة جامعات معروفة في مجال التقنيات النانوية.

للنشر